تميزت مدينتي رام الله والبيرة ومن ثم انسحبت على مدينة نابلس حملات التخفيضات في المحلات التجارية على سلع متنوعة ومن ضمنها الاساسية هذا التقليد الذي بات رائجا جوبه بدايته من تلميجات من بعض المنافسين الذين لا يريدون تلك التخفيضات عن جودة البضائع وحقيقة الاسعار وسر التخفيضات، الى أن بات الامر جزء من العمل التجاري اذ لا يستطيع محل ان يبقى دون عروض وتخفيضات بتفاوت، وقاد هذا لحماية حقوق المستهلك حيث بات يتمكن من شراء اللحوم والاسماك والدواجن والارز والسكر والخضار باسعار معقولة بالنسبة لبقية الاسواق.
واستطاعت هذه المحلات ان تحافظ على التوازن في وقت الغلاء وقدمت اسعار تخفيضات رغم موجة الغلاء وكأن لسان حالها يقول حتى في الغلاء نحن معكم ايها المستهلكين وبعضها أضاف اقساما للادوات الكهربائية بعروض اسعار مميزة. كان من واجبنا كجمعية حماية المستهلك أن نشير لأهمية هذه الظاهرة التجارية، وندعو الى كف الاشاعات عن هذه المحلات خصوصا في قطاع اللحوم والاسماك والخضار والفواكه.